ﭹﭺﭻﭼ

وما أدراك ما القارعة [ ٣ ] تعظيم لها ولشدتها، وكل شيء في القرآن( وما أدراك ) فإنه لم يخبر به، كما قال : وما يدريك لعل الساعة تكون قريبا [ الأحزاب : ٦٣ ] ولم يخبره بها إلا قوله تعالى : وما أدراك ما القارعة [ ٣ ] ثم أخبره عنها.

تفسير التستري

عرض الكتاب
المؤلف

أبو محمد سهل بن عبد الله بن يونس بن رفيع التُستري

تحقيق

محمد باسل عيون السود

الناشر منشورات محمد علي بيضون / دارالكتب العلمية - بيروت
الطبعة الأولى - 1423 ه
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية