ﮓﮔﮕﮖ

الآيات٨ ١٠ : وقوله تعالى : وأما من خفت موازينه فأمه هاوية وما أدراك ما هيه ١ منهم من قال : سمى النار أما للكافر ؛ لأنه إليها يأوي. ومنهم من يقول : المراد من الأم أم رأسه، أي يلقى في جهنم على أم رأسه منكوسا.
وقوله تعالى : هاوية أي يهوي به حين٢ لا يكون له ثبت ولا قرار.

١ في الأصل وم: فأمه هاوية.
٢ في الأصل وم: حيث.

تأويلات أهل السنة

عرض الكتاب
المؤلف

محمد بن محمد بن محمود، أبو منصور الماتريدي

تحقيق

مجدي محمد باسلوم

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت، لبنان
سنة النشر 1426
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 10
التصنيف التفسير
اللغة العربية