ﯝﯞﯟﯠ

ثُمَّ لَتَرَوُنَّهَا عَيْنَ الْيَقِينِ (٧)
ثم لترونها كرره معطوفا بثم تغليظاً في التهديد وزيادة في التهويل أو الأول بالقلب والثاني بالعين عَيْنَ اليقين أي الرؤية التي هي نفس اليقين وخالصته

صفحة رقم 676

مدارك التنزيل وحقائق التأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو البركات عبد الله بن أحمد بن محمود حافظ الدين النسفي

تقديم

محي الدين ديب مستو

الناشر دار الكلم الطيب، بيروت
سنة النشر 1419 - 1998
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 3
التصنيف التفسير
اللغة العربية