ﯝﯞﯟﯠ

ثم لترونَّها بفتح التاء بلا خلاف، يعني ثم لترون الجحيم بعد النشور عين اليقين منصوب على المصدرية عن غير لفظ الفعل، فإن رأى وعاين بمعنى واحد، وبه اندفع احتمال أن يكون الرؤية ها هنا بمعنى العلم، والمعنى لترون رويته موجبة لليقين، ومن ها هنا سمى عين اليقين علماً حاصلا بالرؤية والمشاهدة، ولا شك أن الرؤية أقوى من أسباب العلم، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :" ليس الخبر كالمعاينة " أخرجه الخطيب عن أبي هريرة، والطبراني عن أنس، بسند حسن، وروى أحمد والطبراني بسند صحيح، والحاكم عن ابن عباس، هذا وفي زيادة أن الله تعالى أخبر موسى بما صنع قومه في العجل، فلم يلق الألواح، فلما عاين ما صنعوا ألقى الألواح فانكسرت. وقيل : عين اليقين صفة لمصدر محذوف، أي رؤية هي نفس اليقين مبالغة.

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير