ﯝﯞﯟﯠ

الآية٧ : وقوله تعالى : ثم لترونها عين اليقين له معنيان :
أحدهما : عيانا ومشاهدة.
والثاني : أن تكون رؤيتهم بعين اليقين ليس على ما كان عندهم : أنهم لو فتح لهم باب من السماء، وعرجوا إليها لقالوا إنما سكرت أبصارنا بل نحن قوم مسحورون ( الحجر : ١٥ ) يقول الله تعالى : يرتفع السحر عن أبصارهم، فيرونها عين اليقين.

تأويلات أهل السنة

عرض الكتاب
المؤلف

محمد بن محمد بن محمود، أبو منصور الماتريدي

تحقيق

مجدي محمد باسلوم

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت، لبنان
سنة النشر 1426
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 10
التصنيف التفسير
اللغة العربية