ﭕﭖﭗﭘ

لا أعبد أبدا ما تعبدون غير الله تعالى من الأوثان، نفي لموافقتهم في العبادة في المستقبل من الزمان، حتى يطابق السؤال ؛ لأن سؤالهم كان من المسالمة والمصالحة في الاستقبال مع ظهور مباينة النبي صلى الله عليه وسلم الكفار في الحال، وكما قال البيضاوي : إن ( لا ) لا يدخل على المضارع بمعنى الاستقبال، كما أن ( ما ) لا يدخل إلا على المضارع بمعنى الحال.

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير