ﯥﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬﯭﯮﯯﯰﯱﯲﯳﯴﯵﯶﯷﯸﯹﯺﯻﯼﯽ

١٠٧٧٠ - حدثنا أبو زرعة، صَفْوَانُ، ثنا الْوَلِيدُ، ثنا خُلَيْدٌ وَسَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ: وَمَنْ يَكْفُرْ بِهِ مِنَ الأَحْزَابِ قَالَ: هُمُ الْيَهُودُ وَالنَّصَارَى.
قَوْلُهُ تَعَالَى: فَلا تَكُ فِي مِرْيَةٍ مِنْهُ إِنَّهُ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ
١٠٧٧١ - حَدَّثَنَا أَبِي، ثنا الْحَسَنُ بْنُ أَبِي الرَّبِيعِ، ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إِدْرِيسَ، ثنا مُحَمَّدُ بن إسحاق الحق من ربك قَالَ: مَا جَاءَكَ مِنَ الْخَيْرِ.
قَوْلُهُ تَعَالَى: وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِبًا
١٠٧٧٢ - حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ حَمَّادٍ الطِّهْرَانِيُّ، ثنا حَفْصُ بْنُ عُمَرَ الْعَدَنِيُّ، ثنا الْحَكَمُ بْنُ أَبَانَ، عَنْ عِكْرِمَةَ قَالَ: قَالَ النَّضْرُ وَهُوَ مِنْ بَنِي عَبْدِ الدَّارِ: إذ كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ شَفَعَتْ لِي اللاتُ وَالْعُزَّى فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى: وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِبًا.
١٠٧٧٣ - وَبِإِسْنَادِ عَلِيِّ بْنِ الْمُبَارَكِ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِبًا قَالَ: هُمُ الْكُفَّارُ وَالْمُنَافِقُونَ.
قَوْلُهُ تَعَالَى: أُولَئِكَ يُعْرَضُونَ عَلَى رَبِّهِمْ
١٠٧٧٤ - حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَرَفَةَ، ثنا خَالِدُ بْنُ الْحَارِثِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي عَرُوبَةَ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ مُحْرِزٍ قَالَ: قِيلَ لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، كَيْفَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَذْكُرُ فِي النَّجْوَى؟ فَقَالَ: سَمِعْتُهُ يَقُولُ: يَدْنُو الْمُؤْمِنُ مِنْ رَبِّهِ عَزَّ وَجَلَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ حَتَّى يَضَعَ عَلَيْهِ كَنَفَهُ ثُمَّ يُقْرِئُهُ بِذُنُوبِهِ هَلْ تَعْرِفُ؟ فَيَقُولُ:
يَا رَبِّ أَعْرِفُ حَتَّى إِذَا بَلَغَ مِنْهُ مَا شَاءَ أَنْ يَبْلُغَ يَقُولُ لَهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى: فَإِنِّي سَتَرْتُهَا عَلَيْكَ فِي الدُّنْيَا وَأَنَا أَغْفِرُ لَكَ الْيَوْمَ قَالَ ثُمَّ يُعْطَى صَحِيفَةَ حِسَابِهِ أَوْ قَالَ: كِتَابَهُ بِيَمِينِهِ وَأَمَّا الْكَافِرُ وَالْمُنَافِقُ فَيُنَادَى عَلَى رُءُوسِ الأَشْهَادِ هَؤُلاءِ الَّذِينَ كَذَبُوا عَلَى رَبِّهِمْ أَلا لَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الظَّالِمِينَ
وَبِإِسْنَادِ عَلِيِّ بْنِ الْمُبَارَكِ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ: أُولَئِكَ يُعْرَضُونَ عَلَى رَبِّهِمْ فَيَسْأَلُهُمْ، عَنْ أَعْمَالِهِمْ.
قَوْلُهُ تَعَالَى: وَيَقُولُ الأَشْهَادُ
١٠٧٧٥ - حَدَّثَنَا أَبُو زُرْعَةَ، ثنا صَفْوَانُ، ثنا الْوَلِيدُ بْنُ لَهِيعَةَ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ

صفحة رقم 2016

تفسير ابن أبي حاتم

عرض الكتاب
المؤلف

أبو محمد عبد الرحمن بن محمد بن إدريس بن المنذر التميمي، الحنظلي الرازي

تحقيق

أسعد محمد الطيب

الناشر مكتبة نزار مصطفى الباز - المملكة العربية السعودية
سنة النشر 1419
الطبعة الثالثة
عدد الأجزاء 1
التصنيف كتب التفسير
اللغة العربية