ﯿﰀﰁﰂﰃﰄﰅﰆﰇﰈﰉ

قَوْله تَعَالَى: الَّذين يصدون عَن سَبِيل الله مَعْنَاهُ: الَّذين يمْنَعُونَ عَن دين الله.
وَقَوله: ويبغونها عوجا يَعْنِي: وَيطْلبُونَ الأعوجاج فِي دين الله. وَقَوله {وهم

صفحة رقم 420

( ١٩) أُولَئِكَ لم يَكُونُوا معجزين فِي الأَرْض وَمَا كَانَ لَهُم من دون الله من أَوْلِيَاء يُضَاعف لَهُم الْعَذَاب مَا كَانُوا يَسْتَطِيعُونَ السّمع وَمَا كَانُوا يبصرون (٢٠) أُولَئِكَ بِالآخِرَة هم كافرون) قَالَ ثَعْلَب: تَكْرِير " هم " على طَرِيق التَّأْكِيد لدُخُول الْآخِرَة بَينهمَا.

صفحة رقم 421

تفسير السمعاني

عرض الكتاب
المؤلف

أبو المظفر منصور بن محمد بن عبد الجبار المروزي السمعاني الشافعي

تحقيق

ياسر بن إبراهيم

الناشر دار الوطن، الرياض - السعودية
سنة النشر 1418 - 1997
الطبعة الأولى، 1418ه- 1997م
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية