ﯿﰀﰁﰂﰃﰄﰅﰆﰇﰈﰉ

الذين يَصُدُّونَ أي كلَّ من يقدِرون على صدّه أو يفعلون الصدُ
عَن سَبِيلِ الله عن دينه القويمِ
وَيَبْغُونَهَا عِوَجًا انحرافاً أي يصفونها بذلك وهي أبعدُ شيءٍ منه أو يبغون أهلَها أن ينحرفوا عنها يقال بغَيتك خيراً أو شراً أي طلبتُ لك وهذا شاملٌ لتكذيبهم بالقرآن وقولِهم إنه ليس من عند الله
وَهُمْ بالاخرة هُمْ كافرون أي يصِفونها بالعِوَج والحالُ أنهم كافرون بها لا أنهم يؤمنون بها ويزعُمون أن لها سبيلاً سوياً يهدون الناسَ إليه وتكريرُ الضمير لتأكيد كفرِهم واختصاصِهم به كأن كفرَ غيرِهم ليس بشيء عند كفرهم

صفحة رقم 196

إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم

عرض الكتاب
المؤلف

أبو السعود محمد بن محمد بن مصطفى العمادي

الناشر دار إحياء التراث العربي - بيروت
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية