ﮁﮂﮃﮄﮅﮆﮇﮈﮉﮊﮋﮌﮍﮎﮏﮐﮑﮒﮓ

قيل يا نوح اهبط أي إنزال من السفينة بسلام منا أي مسلًّما من المكاره من جهتنا، أو مسلما عليك وبركات عليك البركة الخير النامي، والمراد بالبركات مراتب قرب الله تعالى ورحمته وفضله وكثرة ذريته وبقاؤهم على يوم القيامة وكون الأنبياء منهم والصالحين وعلى أمم ممن معك من للبيان والمراد بالأمم الذين كانوا معه في السفينة لأنهم كانوا جماعات أو لتشعب الأمم منهم، أو لابتداء الغاية أي على أمم ناشية ممن معك قال : محمد بن كعب دخل فيه كل مؤمن إلى قيام الساعة فإن قيل : قوله تعالى وجعلنا ذريتهم هم الباقون ٧٧ يدل على حصر البقاء في ذرية نوح دون من معه في الفلك ؟ قلنا كان معه في الفلك بنوه الثلاثة فالمعنى على أمم تنشأ ممن معك من أبنائك وأمم مبتدأ حذف خبره يعني وممن معك أمم لا بركة عليهم بل سنمتعهم في الدنيا بما كتبنا لهم ثم يمسهم منا عذاب أليم في الآخرة لأجل كفرهم وقيل : المراد بهم قوم هود وصالح ولوط وشعيب والعذاب عذاب الدنيا

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير