ﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬ

ومن ثمّ قَالُواْ لَقَدْ عَلِمْتَ مستشهدين بعلمه مَا لَنَا فِى بَنَاتِكَ مِنْ حَقّ لأنك لا ترى مناكحتنا، وما هو إلا عرض سابري. وقيل : لما تخذوا إتيان الذكران مذهباً وديناً لتواطؤهم عليه، كان عندهم أنه هو الحق، وأنّ نكاح الإناث من الباطل، فلذلك قالوا : ما لنا في بناتك من حق قط ؛ لأنّ نكاح الإناث أمر خارج من مذهبنا الذي نحن عليه. ويجوز أن يقولوه على وجه الخلاعة، والغرض نفي الشهوة لَتَعْلَمُ مَا نُرِيدُ عنوا إتيان الذكور وما لهم فيه من الشهوة.

فتح الرحمن في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

تعيلب

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير