فِي ضَيْفِي بفعلِكم الخبيثِ؛ لأنَّ العارَ يلزمُني بذلك. قرأ أبو عمرٍو، وأبو جعفرٍ: (تُخْزُوني) بإثباتِ الياءِ حالةَ الوصلِ، ويعقوبُ بإثباتِها وَصْلًا ووقفًا (١)، وقرأ الكوفيون، وابنُ عامرٍ، ويعقوبُ: (ضَيْفِي) بإسكان الياءِ، والباقون: بفتحها (٢).
أَلَيْسَ مِنْكُمْ رَجُلٌ رَشِيدٌ صالحٌ يأمرُ بالمعروفِ وينهى عن المنكرِ؟
...
قَالُوا لَقَدْ عَلِمْتَ مَا لَنَا فِي بَنَاتِكَ مِنْ حَقٍّ وَإِنَّكَ لَتَعْلَمُ مَا نُرِيدُ (٧٩).
[٧٩] قَالُوا لَقَدْ عَلِمْتَ مَا لَنَا فِي بَنَاتِكَ مِنْ حَقٍّ أي: حاجةٍ، فلا ننكحُهُنَّ.
وَإِنَّكَ لَتَعْلَمُ مَا نُرِيدُ من إتيانِ الذكورِ.
...
قَالَ لَوْ أَنَّ لِي بِكُمْ قُوَّةً أَوْ آوِي إِلَى رُكْنٍ شَدِيدٍ (٨٠).
[٨٠] قَالَ لهم لوطٌ عندَ ذلكَ: لَوْ أَنَّ لِي بِكُمْ قُوَّةً أنصارًا وأعوانًا أَوْ آوِي أَنْضَمُ.
إِلَى رُكْنٍ شَدِيدٍ عشيرةٍ منيعةٍ، وجوابُ (لو) محذوفٌ؛ أي: لَقاتَلْتُكم وحُلْتُ بَينكم وبينَهم.
...
(٢) المصادر السابقة.
فتح الرحمن في تفسير القرآن
أبو اليمن مجير الدين عبد الرحمن بن محمد بن عبد الرحمن العليمي الحنبلي
نور الدين طالب