ﯷﯸﯹﯺﯻﯼﯽﯾﯿﰀﰁ

إلى فرعون وملإيه فاتبعوا أمر فرعون في الكفر والطغيان والانهماك في الضلال وما أمر فرعون برشيد أي ذي رشد وإنما هو غي وضلال والرشد يستعمل في كل ما يحمد ويرتضى، ضده الغي فغنه يستعمل في كل ما يذم، وفيه تجهيل لمتبعيه حيث اتبعوه على أمره مع كونه بديهي البطلان، حيث ادعى الألوهية مع كونه بشرا مثلهم، وجاهر بالظلم والكفر والشرك، وترك متابعة موسى الهادي إلى الحق المؤيد بالعقل والنقل والمعجزات الظاهرة

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير