ﯷﯸﯹﯺﯻﯼﯽﯾﯿﰀﰁ

نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٩٦:م٩٦

تفسير المفردات :

الآيات : هي الآيات التسع المعدودة في سورة الإسراء والمفصّلة في سورة الأعراف وغيرها. والسلطان المبين : هو ما آتاه الله من الحجة البالغة في محاوراته مع فرعون وملئه.

الإيضاح :

ولقد أرسلنا موسى بآياتنا وسلطان مبين* إلى فرعون وملئه أي ولقد أرسلنا موسى إلى فرعون وملئه مصحوبا بآيات بينات دالة على توحيد الله، وفيها السلطان المبين، والحجة الواضحة على صدق نبوته، وإنما خص الملأ بالذكر وقد أرسل إلى قومه جميعا، لأنهم أهل الحل والعقد والاستشارة في دولته، ويُعْهد إليهم بتنفيذ ما يقرره من الأمور، فغيرهم يكون تبعا لهم في كل ما يأتون ويذرون.



تفسير المفردات :
والملأ : أشراف القوم وزعمائهم. وما أمر فرعون : أي ما شأنه وتصرفه. برشيد : أي بذي رشد وهدى.
الإيضاح :
فاتبعوا أمر فرعون في كل ما قرره من الكفر بموسى وردّ ما جاءهم به من عند الله، وتشديد الظلم على بني إسرائيل بتقتيل أبنائهم واستحياء نسائهم إلى نحو أولئك مما جاء في السور الأخرى مفصلا.
وما أمر فرعون برشيد أي وما شأنه وتصرفه بصالح حميد العاقبة، بل هو محض غيّ. وضلال، وظلم وفساد، لغروره بنفسه وكفرانه بربه، وطغيانه في حكمه.
ثم ذكر جزاءه مع قومه في الآخرة فقال : يقدم قومه يوم القيامة فأوردهم النار .

تفسير المراغي

عرض الكتاب
المؤلف

المراغي

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير