ﭿﮀﮁﮂﮃﮄﮅﮆ

فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَاسْتَغْفِرْهُ إِنَّهُ كَانَ تَوَّابًا (٣)
فَسَبّحْ بِحَمْدِ رَبّكَ فقل سبحان الله حامداً له أو فصل له

صفحة رقم 689

واستغفره تواضعاً وهضماً للنفس أو دم على الاستغفار إِنَّهُ كَانَ ولم يزل توابا التواب الكثير القبول التوبة وفي صفة العباد الكثير الفعل للتوبة ويروى أن عمر رضي الله عنه لما سمعها بكى وقال الكمال دليل الزوال وعاش رسول الله ﷺ بعدها سنتين والله أعلم

صفحة رقم 690

سورة أبي لهب مكية وهي خمس آيات

بسم الله الرحمن الرحيم

صفحة رقم 691

مدارك التنزيل وحقائق التأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو البركات عبد الله بن أحمد بن محمود حافظ الدين النسفي

تقديم

محي الدين ديب مستو

الناشر دار الكلم الطيب، بيروت
سنة النشر 1419 - 1998
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 3
التصنيف التفسير
اللغة العربية