ﭿﮀﮁﮂﮃﮄﮅﮆ

وقال فسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ ( ٣ ) يقول : " يَكُونُ تسبيحُك بالحَمْد " ؛ لأن " التَسْبيح " هو ذكر، فقال : " يكون ذكرك بالحمد على ما أعطيتك من فتح مكة وغيره "، ويقول الرجل : " قَضَيْتُ سُبْحتي من الذكر ".

معاني القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

الأخفش

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير