ﮋﮌﮍﮎﮏ

عالم الغيب والشهادة قد شرحنا الغيب والشهادة في سورة الكبير الذي كل شيء دونه المتعال المستعلي على كل شيء بقدرته أو الذي كبر عن نعت المخلوقين وتعالى عنه، قرأ ابن كثير بإثبات الياء وصلا ووقفا والباقون يحذفونها في الحالين سواء منكم في علم الله من أسر القول في نفسه ومن جهر به لغيره ومن هو مستخف أي طالب لإخفاء نفسه بالليل وسارب بارز بالنهار يراه كل أحد من سرب سروبا إذا أبرز، وقيل : معناه ذاهب في سربه ظاهرا أو السرب الطريق، وقال القتيبي سارب بالنهار متصرف في حوائجه، عطف على من أو على مستخف على من في معنى للاثنين كأنه قال سواء منكم من أسر القول ومن جهر به ومن هو مستخف بالليل وسارب بالنهار

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير