ﮋﮌﮍﮎﮏ

( عالم الغيب والشهادة الكبير المتعال ).
ولفظة ( لكبير ) ولفظة ( المتعال ) كلتاهما تلقي ظلها في الحس. ولكن يصعب تصوير ذلك الظل بألفاظ أخرى. إنه ما من خلق حادث إلا وفيه نقص يصغره. وما يقال عن خلق من خلق الله كبير، أو أمر من الأمور كبير، أو عمل من الأعمال كبير، حتى يتضاءل بمجرد أن يذكر الله.. وكذلك ( المتعال ).. تراني قلت شيئا ؟ لا. ولا أي مفسر آخر للقرآن وقف أمام ( الكبير المتعال ) !

في ظلال القرآن

عرض الكتاب
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير