ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗ

جعلنا في السماء بروجا اشتملت هذه الآية وما بعدها إلى آية ٢٧ على أربعة عشر دليل على قدرة الخالق وبداعة صنعه وتعالى حكمته، مما يوجب الإيمان به وبوحدانيته، وإفراده بالعبادة، ومقابلة نعمه بالشكران بدل الكفران، و جعلنا أي خلقنا وأبدعنا فيها منازل وطرقا تسير فيها الكواكب، وهي الإثنا عشر برجا المشهورة. وقيل : البروج الكواكب نفسها. جمع برج، وهو في الأصل القصر والحصن، واستعمل فما ذكر على سبيل التشبيه.

صفوة البيان لمعاني القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

حسنين مخلوف

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير