ﮤﮥﮦﮧﮨﮩﮪﮫ

المعنى الجملي : بين سبحانه فيما سلف أنه أنزل النبات وجعل لنا فيه معايش في هذه الحياة وهنا أتبعه بذكر ما هو كالسبب في ذلك، وهو أنه تعالى مالك كل شيء وأن كل شيء سهل عليه، يسير لديه، فإن عنده خزائن الأشياء من النبات والمعادن النفيسة والمخلوقات البديعة مما لا حصر له.
وإن ربك هو يحشرهم فيجمع الأولين والآخرين عنده يوم القيامة، من أطاعه منهم ومن عصاه، ويجازي كلا بما عمل، بحسب ما وضع من السنن، وقدر من ارتباط المسببات بأسبابها، وجعل لكل عمل جزاء له.
ثم أكد هذا وزاده إيضاحا فقال :
إنه حكيم عليم أي إنه تعالى باهر الحكمة واسع العلم، فهو يفعل ما يشاء على مقتضى الحكمة والعدل، وما يؤيده من سعة العلم والفضل.

تفسير المراغي

عرض الكتاب
المؤلف

المراغي

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير