ﮤﮥﮦﮧﮨﮩﮪﮫ

وَلَقَدْ عَلِمْنَا الْمُسْتَأْخِرِينَ أي: بمن تأخَّرَ في الزمنِ إلى يوم القيامة، فنجازي كُلًّا بعملِه.
...
وَإِنَّ رَبَّكَ هُوَ يَحْشُرُهُمْ إِنَّهُ حَكِيمٌ عَلِيمٌ (٢٥).
[٢٥] وَإِنَّ رَبَّكَ هُوَ يَحْشُرُهُمْ جميعًا للجزاءِ.
إِنَّهُ حَكِيمٌ متقِنٌ أفعالهَ.
عَلِيمٌ بكلِّ شيءٍ.
وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ مِنْ صَلْصَالٍ مِنْ حَمَإٍ مَسْنُونٍ (٢٦).
[٢٦] وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ المرادُ: آدم عليه السلام، سُمِّيَ إنسانًا، لأنه عُهِدَ إليهِ فنسيَ، ودخلَ مَنْ بعدَهُ في ذلكَ؛ إذ هو من نسلِهِ.
مِنْ صَلْصَالٍ طينٍ يابسٍ غيرِ مطبوخٍ، فإذا طُبِخَ، فهو فَخَّارٌ.
مِنْ حَمَإٍ جمع حَمْأَةٍ، وهو الطينُ الأسودُ المتَغيِّرُ مَسْنُونٍ مصوَّرٍ.
وَالْجَانَّ خَلَقْنَاهُ مِنْ قَبْلُ مِنْ نَارِ السَّمُومِ (٢٧).
[٢٧] وَالْجَانَّ هو أبو الجنِّ، كآدم أبو البشرِ، وقيلَ: هو إبليسُ خَلَقْنَاهُ مِنْ قَبْلُ أي: قبل آدَمَ مِنْ نَارِ السَّمُومِ أي: نارِ الحرِّ الشديدِ بالنهار؛ لأنه ينفذُ في المسامِّ.
***

صفحة رقم 548

فتح الرحمن في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

أبو اليمن مجير الدين عبد الرحمن بن محمد بن عبد الرحمن العليمي الحنبلي

تحقيق

نور الدين طالب

الناشر دار النوادر (إصدَارات وزَارة الأوقاف والشُؤُون الإِسلامِيّة - إدَارَةُ الشُؤُونِ الإِسلاَمِيّةِ)
سنة النشر 1430 - 2009
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 7
التصنيف التفسير
اللغة العربية