ﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤ

قال إبليس كلما غباوته لم أكن لأسجد اللام لتأكيد النفي أي لا يصلح لي وينافي حالي أن أسجد لبشر جسماني كثيف خلقته من صلصال من حمإ مسنون وهي أخشن العناصر وخلقتني من نار وهي ألطفها وأشرفها، وقد ذكرنا ما يناسب هذا المقام في تفسيره سورة الأعراف.

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير