ﭳﭴﭵﭶﭷﭸ

و يَوْمِ الدين و يَوْمِ يُبْعَثُونَ و يَوْمِ الوقت المعلوم [ الحجر : ٣٨ ] في معنى واحد، ولكن خولف بين العبارات سلوكاً بالكلام طريقة البلاغة.
وقيل : إنما سأل الإنظار إلى اليوم الذي فيه يبعثون لئلا يموت ؛ لأنه لا يموت يوم البعث أحد، فلم يجب إلى ذلك، وأُنظر إلى آخر أيام التكليف.

فتح الرحمن في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

تعيلب

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير