فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ وَبالَ صنيعِهم إذا عاينوا جزاءَهُ، والآيةُ منسوخةٌ بآيةِ القتال.
...
وَمَا أَهْلَكْنَا مِنْ قَرْيَةٍ إِلَّا وَلَهَا كِتَابٌ مَعْلُومٌ (٤).
[٤] وَمَا أَهْلَكْنَا مِنْ قَرْيَةٍ إِلَّا وَلَهَا كِتَابٌ مَعْلُومٌ أي: وما أهلَكْنا أهلَ قريةٍ إلا لوقتِ أجلِها المحدودِ، والواوُ في (ولها) لتأكيدِ لصوقِ الصفةِ بالموصوفِ، فيقالُ: جاءني زيدٌ عليه ثوبٌ، وجاءني زيدٌ وعليهِ ثوبٌ.
...
مَا تَسْبِقُ مِنْ أُمَّةٍ أَجَلَهَا وَمَا يَسْتَأْخِرُونَ (٥).
[٥] مَا تَسْبِقُ مِنْ أُمَّةٍ أَجَلَهَا المعلوم، (مِنْ) صلةٌ.
وَمَا يَسْتَأْخِرُونَ عنه.
...
وَقَالُوا يَاأَيُّهَا الَّذِي نُزِّلَ عَلَيْهِ الذِّكْرُ إِنَّكَ لَمَجْنُونٌ (٦).
[٦] وَقَالُوا يعني: مشركي مكةَ للنبيِّ - ﷺ -:
يَاأَيُّهَا الَّذِي نُزِّلَ عَلَيْهِ الذِّكْرُ أي: القرآنُ.
إِنَّكَ لَمَجْنُونٌ أي: إنكَ لتقولُ قولَ المجانين حين تَدَّعي أن اللهَ نَزَّلَ عليكَ الذِّكْرَ.
...
لَوْ مَا تَأْتِينَا بِالْمَلَائِكَةِ إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ (٧).
[٧] لَوْ مَا هَلَّا تَأْتِينَا بِالْمَلَائِكَةِ يشهدون لكَ.
فتح الرحمن في تفسير القرآن
أبو اليمن مجير الدين عبد الرحمن بن محمد بن عبد الرحمن العليمي الحنبلي
نور الدين طالب