ﮏﮐﮑﮒ

فهؤلاء العباد الذين خلصتهم لنفسك يا رب ؛ فلن أقدر عليهم ؛ لأنك أخذتهم من طريق الغواية ؛ لأنهم أحسنوا الإيمان، وقد وصلوا إلى مرتبة من الإخلاص التعبدي درجة يصعب بها على الشيطان غوايتهم.
ويقول أهل المعرفة والإشراق : " أنت تصل بطاعة الله إلى كرامة الله ".
ولو شاء الله أن يكون جميع خلقه مهديين ما استطاع أحد أن يضلهم، ولكن عزة الله عن خلقه هي التي أفسحت المجال للإغواء، ولذلك نجد إبليس يقر بعجزه عن غواية من أخلصوا لله العبادة.
ونجد رد الحق سبحانه على إبليس واضحاً لا لبس فيه، ولا قبول لما قد يظنه إبليس مجاملة منه لله،

تفسير الشعراوي

عرض الكتاب
المؤلف

الشعراوي

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير