ﮫﮬﮭﮮﮯﮰﮱﯓ

وقيل : أبواب النار أطباقها وأدراكها، فأعلاها للموحدين، والثاني لليهود، والثالث للنصارى، والرابع للصابئين، والخامس للمجوس، والسادس للمشركين، والسابع للمنافقين، وعن ابن عباس رضي الله عنه : إن جهنم لمن ادعى الربوبية، ولظى لعبدة النار، والحطمة لعبدة الأصنام وسقر لليهود، والسعير للنصارى، والجحيم للصابئين، والهاوية للموحدين. وقرئ :«جزء »، بالتخفيف والتثقيل. وقرأ الزهري :«جزّ »، بالتشديد ؛ كأنه حذف الهمزة وألقى حركتها على الزاي، كقولك : خبّ في خبء، ثم وقف عليه بالتشديد، كقولهم : الرجل، ثم أجرى الوصل مجرى الوقف.

فتح الرحمن في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

تعيلب

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير