ﯪﯫﯬﯭ

ولكن ماذا كان أمر أولئك الأنجاس عندما رأوا ملائكة الله ونور الله يحف بهم يسعون في المدينة، لقد حكى سبحانه وتعالى ذلك عنهم فقال : وجاء أهل المدينة يستبشرون ( ٦٧ ) ، أهل المدينة هم أولئك شذاذ الإنسانية، الذين نشروا فاحشة ما سبقهم بها من أحد من العالمين، جاءوا لما رأوا رسل الله الأطهار، يستبشرون : يطلبون البشرى التي توافق أهوائهم، وبدرت بوادر الشر الجهول منهم وأدرك نبي الله لوط ما جال بخواطرهم، وهو بهم عليم : قال إن هؤلاء ضيفي فلا تفضحون ( ٦٨ ) واتقوا الله ولا تخزون ( ٦٩ )

زهرة التفاسير

عرض الكتاب
المؤلف

أبو زهرة

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير