ﯻﯼﯽﯾﯿ

أي : ألم نحذرك من قبل من ضيافة الشبان الذين يتميزون بالحسن، ولأنك قمت باستضافة هؤلاء الشبان ؛ فلابد لنا من أن نفعل معهم ما نحب من الفاحشة، وكانوا يتعرضون لكل غريب بالسوء. وحاول لوط أن ينهاهم قدر استطاعته ؛ ولكنهم رفضوا أن يجير ضيوفه من عدوانهم الفاحش، وطلبوا منه أن يتركهم وشأنهم، ليفسدوا في الكون كما يشاءون، فلا تتكلم ولا تعترض على شيء مما نفعل، وهذه لغة أهل الضلال والفساد.

تفسير الشعراوي

عرض الكتاب
المؤلف

الشعراوي

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير