ﮞﮟﮠﮡﮢﮣ

الآية ٨٤ : وقوله تعالى : فما أغنى عنهم ما كانوا يكسبون يحتمل قوله : فما أغنى عنهم أي ما كانوا ينحتون لا يغنيهم من عذاب الله من شيء. ويحتمل : فما أغنى عنهم ما عملوا من عبادة الأصنام والأوثان ( حين ) ١ قالوا : ما نعبدهم إلا ليقربونا إلى الله زلفى ( الزمر : ٣ ) وقالوا ٢ : هؤلاء شفعاءنا عند الله ( يونس : ١٨ ) أي لم يغنهم ما عبدوا من عذاب الله، أو يقول : ما أغنى عنهم ما نعموا٣، وأنعموا في هذه الدنيا في دفع العذاب عن أنفسهم كقوله : فما أغنى عنهم سمعهم ولا أبصارهم الآية ( الأحقاف : ٢٦ ) وإن أعطوا ما ذكر من السمع والبصر والأفئدة إذ لم ينظروا، ولم يتفكروا في آيات الله، وجحدوها ٤.

١ ساقطة من الأصل وم..
٢ في الأصل وم: وقوله..
٣ في الأصل وم: متعوا..
٤ من م، في الأصل: وجحدوا..

تأويلات أهل السنة

عرض الكتاب
المؤلف

محمد بن محمد بن محمود، أبو منصور الماتريدي

تحقيق

مجدي محمد باسلوم

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت، لبنان
سنة النشر 1426
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 10
التصنيف التفسير
اللغة العربية