التَّشابُه
ضبط_مواضع ﴿ كُلُّ نَفْسٍ مَّا كَسَبَتْ- كُلُّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ - كُلُّ نَفْسٍ مَّا عَمِلَتْ ﴾
الآيات
ﵟ أَفَمَنْ هُوَ قَائِمٌ عَلَىٰ كُلِّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ ۗ وَجَعَلُوا لِلَّهِ شُرَكَاءَ قُلْ سَمُّوهُمْ ۚ أَمْ تُنَبِّئُونَهُ بِمَا لَا يَعْلَمُ فِي الْأَرْضِ أَمْ بِظَاهِرٍ مِنَ الْقَوْلِ ۗ بَلْ زُيِّنَ لِلَّذِينَ كَفَرُوا مَكْرُهُمْ وَصُدُّوا عَنِ السَّبِيلِ ۗ وَمَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ هَادٍ ﰠ ﵞ
[سورة الرعد]
ﵟ وَاتَّقُوا يَوْمًا تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللَّهِ ۖ ثُمَّ تُوَفَّىٰ كُلُّ نَفْسٍ مَا كَسَبَتْ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ ﴘ ﵞ
[سورة البقرة]
ﵟ فَكَيْفَ إِذَا جَمَعْنَاهُمْ لِيَوْمٍ لَا رَيْبَ فِيهِ وَوُفِّيَتْ كُلُّ نَفْسٍ مَا كَسَبَتْ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ ﰘ ﵞ
[سورة آل عمران]
ﵟ وَمَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَغُلَّ ۚ وَمَنْ يَغْلُلْ يَأْتِ بِمَا غَلَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ۚ ثُمَّ تُوَفَّىٰ كُلُّ نَفْسٍ مَا كَسَبَتْ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ ﲠ ﵞ
[سورة آل عمران]
ﵟ لِيَجْزِيَ اللَّهُ كُلَّ نَفْسٍ مَا كَسَبَتْ ۚ إِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ ﰲ ﵞ
[سورة إبراهيم]
ﵟ الْيَوْمَ تُجْزَىٰ كُلُّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ ۚ لَا ظُلْمَ الْيَوْمَ ۚ إِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ ﰐ ﵞ
[سورة غافر]
ﵟ وَخَلَقَ اللَّهُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ بِالْحَقِّ وَلِتُجْزَىٰ كُلُّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ ﰕ ﵞ
[سورة الجاثية]
ﵟ كُلُّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ رَهِينَةٌ ﰥ ﵞ
[سورة المدثر]
ﵟ يَوْمَ تَجِدُ كُلُّ نَفْسٍ مَا عَمِلَتْ مِنْ خَيْرٍ مُحْضَرًا وَمَا عَمِلَتْ مِنْ سُوءٍ تَوَدُّ لَوْ أَنَّ بَيْنَهَا وَبَيْنَهُ أَمَدًا بَعِيدًا ۗ وَيُحَذِّرُكُمُ اللَّهُ نَفْسَهُ ۗ وَاللَّهُ رَءُوفٌ بِالْعِبَادِ ﰝ ﵞ
[سورة آل عمران]
ﵟ ۞ يَوْمَ تَأْتِي كُلُّ نَفْسٍ تُجَادِلُ عَنْ نَفْسِهَا وَتُوَفَّىٰ كُلُّ نَفْسٍ مَا عَمِلَتْ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ ﱮ ﵞ
[سورة النحل]
ﵟ وَوُفِّيَتْ كُلُّ نَفْسٍ مَا عَمِلَتْ وَهُوَ أَعْلَمُ بِمَا يَفْعَلُونَ ﱅ ﵞ
[سورة الزمر]
المرفقات
التَّشابُه
تنبه : ليس في النحل ( كسبت أو كسبوا ) وبالتالي : - (فأصابهم سيئات ماعملوا ) وليس كسبوا. -(وتوفى كل نفس ماعملت ) وليس كسبت.
الآيات
التَّشابُه
فائدة بديعة : في سورة النحل تذكر جملة: ( النحل يحب العمل) أي في سورة النحل يرد إشكال بين العمل والكسب فقدم العمل لأن الكسب لم يرد في النحل وبالتالي تنبه لهذين الموضعين: الأول:" فأصابهم سيئات ماعملوا" وليس ماكسبوا والثاني:" وتوفى كل نفس ماعملت" وليس ما كسبت
الآيات