التَّشابُه
تشابه فى قوله تعالى ( تكن / تك ) فى ضيق مما يمكرون
الآيات
التَّشابُه
وهذه من الضوابط النافعة، حيث يكون للسورة الواحدة قاعدة خاصة ينتفع بها من عرفها واستذكرها، ومن أمثلة ذلك: (ولم يك، ولاتك) في النحل: قال الكرماني رحمه الله: (وخُصت هذه السورة -أي: النحل– بالحذف دون النمل موافقة لما قبل، وهو قوله: (وَلَمْ يَكُ مِنَ الْمُشْرِكِينَ) (وَلَا تَكُ فِي ضَيْقٍ مِّمَّا يَمْكُرُونَ) فلم يأت فيها (يكن).
الآيات
ﵟ إِنَّ إِبۡرَٰهِيمَ كَانَ أُمَّةٗ قَانِتٗا لِّلَّهِ حَنِيفٗا وَلَمۡ يَكُ مِنَ ٱلۡمُشۡرِكِينَ ﱷ ﵞ
[سورة النحل]
ﵟ وَٱصۡبِرۡ وَمَا صَبۡرُكَ إِلَّا بِٱللَّهِۚ وَلَا تَحۡزَنۡ عَلَيۡهِمۡ وَلَا تَكُ فِي ضَيۡقٖ مِّمَّا يَمۡكُرُونَ ﱾ ﵞ
[سورة النحل]
المرفقات
التَّشابُه
في النحل: " وبنعمة الله هم يكفرون " وفي العنكبوت: " وبنعمة الله يكفرون " . في النحل: " ولا تك في ضيق مما يمكرون" وفي النمل: "ولا تكن في ضيق مما يمكرون".
الآيات
ﵟ وَٱللَّهُ جَعَلَ لَكُم مِّنۡ أَنفُسِكُمۡ أَزۡوَٰجٗا وَجَعَلَ لَكُم مِّنۡ أَزۡوَٰجِكُم بَنِينَ وَحَفَدَةٗ وَرَزَقَكُم مِّنَ ٱلطَّيِّبَٰتِۚ أَفَبِٱلۡبَٰطِلِ يُؤۡمِنُونَ وَبِنِعۡمَتِ ٱللَّهِ هُمۡ يَكۡفُرُونَ ﱇ ﵞ
[سورة النحل]
ﵟ أَوَلَمۡ يَرَوۡاْ أَنَّا جَعَلۡنَا حَرَمًا ءَامِنٗا وَيُتَخَطَّفُ ٱلنَّاسُ مِنۡ حَوۡلِهِمۡۚ أَفَبِٱلۡبَٰطِلِ يُؤۡمِنُونَ وَبِنِعۡمَةِ ٱللَّهِ يَكۡفُرُونَ ﱂ ﵞ
[سورة العنكبوت]
ﵟ وَٱصۡبِرۡ وَمَا صَبۡرُكَ إِلَّا بِٱللَّهِۚ وَلَا تَحۡزَنۡ عَلَيۡهِمۡ وَلَا تَكُ فِي ضَيۡقٖ مِّمَّا يَمۡكُرُونَ ﱾ ﵞ
[سورة النحل]
ﵟ وَلَا تَحۡزَنۡ عَلَيۡهِمۡ وَلَا تَكُن فِي ضَيۡقٖ مِّمَّا يَمۡكُرُونَ ﱅ ﵞ
[سورة النمل]