التَّشابُه

وهذه من الضوابط النافعة، حيث يكون للسورة الواحدة قاعدة خاصة ينتفع بها من عرفها واستذكرها، ومن أمثلة ذلك: (ولم يك، ولاتك) في النحل: قال الكرماني رحمه الله: (وخُصت هذه السورة -أي: النحل– بالحذف دون النمل موافقة لما قبل، وهو قوله: (وَلَمْ يَكُ مِنَ الْمُشْرِكِينَ) (وَلَا تَكُ فِي ضَيْقٍ مِّمَّا يَمْكُرُونَ) فلم يأت فيها (يكن).

الآيات
المرفقات