التَّشابُه
التشابه فى قوله تعالى ( ان فى ذلك )
التَّشابُه
قال تعالى: (وَلَئِن سَأَلْتَهُم مَّن نَّزَّلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَحْيَا بِهِ الْأَرْضَ مِن بَعْدِ مَوْتِهَا لَيَقُولُنَّ اللَّهُ ۚ قُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ ۚ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْقِلُونَ) العنكبوت:٦٣. بزيادة (من) بعد (الأرض) هي الوحيدة في القرآن، وما عداها (فأحيا به الأرض بعد موتها)، كما في البقرة والنحل، والروم في ثلاثة مواضع، وفاطر والجاثية والحديد.
التَّشابُه
سَعَت: من المواضع المتشابهة ما جاء في سورة النحل: (إن في ذلك لآية لقوم يسمعون، يعقلون، يتفكرون) فنأخذ الحرف الثاني من (يسمعون) السين ومن (يعقلون) العين ومن (يتفكرون) التاء، فتخرج لنا هذه الكلمة والآيات هي: قال تعالى: (وَاللَّهُ أَنزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَحْيَا بِهِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا ۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَةً لِّقَوْمٍ يَسْمَعُونَ (65)). وقوله تعالى: (وَمِن ثَمَرَاتِ النَّخِيلِ وَالْأَعْنَابِ تَتَّخِذُونَ مِنْهُ سَكَرًا وَرِزْقًا حَسَنًا ۗ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَةً لِّقَوْمٍ يَعْقِلُونَ (67)). وقوله تعالى: (ثُمَّ كُلِي مِن كُلِّ الثَّمَرَاتِ فَاسْلُكِي سُبُلَ رَبِّكِ ذُلُلًا ۚ يَخْرُجُ مِن بُطُونِهَا شَرَابٌ مُّخْتَلِفٌ أَلْوَانُهُ فِيهِ شِفَاءٌ لِّلنَّاسِ ۗ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَةً لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ (69)).
التَّشابُه
(مِن بَعْدِ مَوْتِهَا) ذكرت مرة واحدة في سورة العنكبوت. وما عداها بدون (من)
التَّشابُه
"وأنزل من السماء ماء" جميع المواضع عدا النمل "أمن خلق السماوات والأرض وأنزل من السماء ماء فأنبتنا به حدائق ذات بهجة ...} .