ﯮﯯﯰﯱﯲﯳﯴﯵﯶ

ثم قال تعالى : فَأَرَادَ أَن يَسْتَفِزَّهُم مِّنَ الأرض .
أي : أراد فرعون أن يخرج موسى - عليه السلام - وبني إسرائيل من الأرض أي : أرض مصر.
قال الزجاج : لا يبعد أن يكون المراد من استفزازهم إخراجهم منها بالقتل، أو بالتنحية، وتقدَّم الكلام على الاستفزاز، ثم قال : فَأَغْرَقْنَاهُ وَمَن مَّعَهُ جَمِيعاً .
وهو معنى ما ذكره الله في قوله : وَلاَ يَحِيقُ المكر السيئ إِلاَّ بِأَهْلِهِ [ فاطر : ٤٣ ]، أي : إنَّ فرعون أراد إخراج موسى من أرض مصر ؛ لتخلص له تلك البلاد، فأهلك الله فرعون، وجعل تلك الأرض خالصة لموسى ولقومه،

اللباب في علوم الكتاب

عرض الكتاب
المؤلف

أبو حفص سراج الدين عمر بن علي بن عادل الحنبلي الدمشقي النعماني

تحقيق

عادل أحمد عبد الموجود

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت / لبنان
سنة النشر 1419 - 1998
الطبعة الأولى، 1419 ه -1998م
عدد الأجزاء 20
التصنيف التفسير
اللغة العربية