ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚ

قَوْلُهُ تَعَالَى : وَبِالْحَقِّ أَنْزَلْنَاهُ وَبِالْحَقِّ نَزَلَ ؛ يعني القرآنَ، ويجوز أن تكون الهاءُ كنايةً عن جبريلَ، فإن اللهَ أنزلَهُ بالقرآنِ، ونزَلَ هو به. قَوْلُهُ تَعَالَى : وَمَآ أَرْسَلْنَاكَ إِلاَّ مُبَشِّراً وَنَذِيراً ؛ أي بَشيراً لِمَن أطاعَ بالجنَّة، ومخوِّفاً بالنُّذُر للكفارِ.

صفحة رقم 0

كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو بكر الحدادي اليمني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية