ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚ

وبالحق أنزلناه وبالحق نزل تقديم الظرف يفيد الحصر يعني ما أنزلنا القرآن إلا متلبسا بالحق أي بالحكمة المقتضية لإنزالها وما نزل إلا متلبسا بالحق أي الحكمة والصدق الذي اشتمل عليه، وقيل : معناه ما أنزلناه من السماء إلا محفوظا بالرصد من الملائكة وما نزل على الرسول إلا محفوظا بهم من تخليط الشياطين، أراد نفي اعتراء البطلان أوله وآخره وما أرسلناك يا محمد إلا مبشرا للمطيعين بالجنة ونذيرا للعاصين من النار، فليس عليك إلا التبشير والتنذير دون جبرهم على الهداية.

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير