قَوْله تَعَالَى: وَلَا تقربُوا الزِّنَا ظَاهر الْمَعْنى.
وَقَوله: إِنَّه كَانَ فَاحِشَة الْفَاحِشَة: فعل قَبِيح على أقبح الْوُجُوه.
وَقَوله: وساء سَبِيلا أَي: سَاءَ طَرِيقا، وَمَعْنَاهُ بئس السلك هَذَا الْفِعْل.
وَفِي بعض الْأَخْبَار بِرِوَايَة عَليّ - رَضِي الله عَنهُ - عَن النَّبِي أَنه قَالَ: " فِي الزِّنَا
وَلَا تقتلُوا النَّفس الَّتِي حرم الله إِلَّا بِالْحَقِّ وَمن قتل مَظْلُوما فقد جعلنَا لوَلِيِّه سُلْطَانا فَلَا يسرف فِي الْقَتْل إِنَّه كَانَ منصورا (٣٣) سِتّ خِصَال: (ثَلَاث) فِي الدُّنْيَا، (وَثَلَاث) فِي الْآخِرَة؛ أما الثَّلَاث فِي الدُّنْيَا: يذهب نور الْوَجْه، وَيُورث الْفقر، وَينْقص الْعُمر، وَأما الثَّلَاث فِي الْآخِرَة: فَغَضب الرب، وَسُوء الْحساب، وَدخُول النَّار ".
صفحة رقم 238تفسير السمعاني
أبو المظفر منصور بن محمد بن عبد الجبار المروزي السمعاني الشافعي
ياسر بن إبراهيم