ﰐﰑﰒﰓﰔﰕﰖ

كل ذلك كان سيئة قرأ الكوفيون وابن عامر بضم الهمزة والهاء على التذكير مرفوعا على أنه اسم كان وما بعده خبره، فذلك إشارة إلى الخصال المذكورة من قوله تعالى : ولا تجعل مع الله إلها آخر وضمير سيئة راجع إلى الكل، أضاف السيئ إلى الكل يعني أن المنهى عن الأشياء المذكورة فإن من الأشياء المذكورة مأمورات ومنهيات، وقرأ أهل الحجاز والبصرة سيئة بفتح التاء للتأنيث مع التنوين منصوبا على أنه خبر كان، والاسم ضمير كل وذلك إشارة إلى ما نهي عنه خاصة من قوله ولا تقتلوا أولادكم إلى هنا فإنها سيئات لا حسنة فيها وعلى هذا قوله عند بك مكروها بدل من سيئة أو صفة لها محمولة على المعنى فإنه بمعنى سيئا، ويجوز أن يكون مكروها منصوبا على الحال من المستكن في كان أو في الظرف على أنه صفة سيئة، والمراد بالمكروه المبغوض المقابل للمرضي

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير