ﮥﮦﮧﮨﮩﮪﮫﮬﮭ

(والسلام) قال المفسرون: هو هنا بمعنى السلامة أي الأمان من الله (عليّ) والألف واللام فيه للعهد لأنه قد تقدم لفظه في قوله وسلام عليه أي ذلك السلام الموجه إلى يحيى موجه إليّ.
وقال الزمخشري: والصحيح أن يكون هذا التعريف تعريضاً باللعنة على متهمي مريم وأعدائها من اليهود وتحقيقه أن اللام للجنس، أي جنس السلام عليّ خاصة، فقد عَرض بأن ضده عليكم. ونظيره والسلام على من اتبع الهدى.
(يوم وُلدت) فلم يضرني الشيطان في ذلك الوقت بالطعن ولا أغواني

صفحة رقم 158

(ويوم أموت) أي ولا عند الموت (ويوم أبعث حياً) أي ولا عند البعث وإنما خص هذه المواضع لكونها أخوف من غيرها. وهذا آخر كلامه فعلموا به براءة أمه، ولم يتكلم بعد هذا الكلام، حتى بلغ المدة التي يتكلم فيها الصبيان في العادة.

صفحة رقم 159

فتح البيان في مقاصد القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الطيب محمد صديق خان بن حسن بن علي ابن لطف الله الحسيني البخاري القِنَّوجي

راجعه

عبد الله بن إبراهيم الأنصاري

الناشر المَكتبة العصريَّة للطبَاعة والنّشْر
سنة النشر 1412
عدد الأجزاء 15
التصنيف التفسير
اللغة العربية