ﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥ

قوله : إنا نحن نرث الأرض ومن عليها وإلينا يرجعون سوف يأتي على الخلائق الفناء والموت ؛ فكل شيء هالك إلا وجهه سبحانه ؛ فهو وحده المتفرد بالملك والبقاء ثم يصير الناس إلى ربهم ليلاقوا جزاءهم المنتظر١.

١ - تفسير القرطبي جـ١١ ص ١٠٨، ١٠٩ وتفسير الطبري جـ١٦ ص ٦٧..

التفسير الشامل

عرض الكتاب
المؤلف

أمير عبد العزيز

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير