ﯲﯳﯴﯵﯶﯷﯸﯹﯺﯻﯼﯽﯾﯿﰀ

قَوْلُهُ تَعَالَى : فَلَمَّا اعْتَزَلَهُمْ وَمَا يَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّهِ وَهَبْنَا لَهُ إِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَكُلاًّ جَعَلْنَا نَبِيّاً ؛ أي فلما خرجَ إلى ناحيةِ الشَّام، وتركَهم وتركَ أصنامَهم آنَسْنَا وحشتَهُ بأولادٍ كِرَامٍ على اللهِ تعالى، ووَهَبْنَا لَهم نِعَماً كثيرةً، وأكرمناهم بالثَّناءِ الحسَنِ.

صفحة رقم 460

كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو بكر الحداد اليمني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية