ﯲﯳﯴﯵﯶﯷﯸﯹﯺﯻﯼﯽﯾﯿﰀ

مِنْ دُونِ اللَّهِ من الأصنام، فارتحل من كوثا إلى الأرض المقدسة وَأَدْعُو رَبِّي أعبدُه.
عَسَى أَلَّا أَكُونَ بِدُعَاءِ رَبِّي بعبادته.
شَقِيًّا أي: عسى أن يجيبني فيك، ولا يخيبني.
...
فَلَمَّا اعْتَزَلَهُمْ وَمَا يَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ وَهَبْنَا لَهُ إِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَكُلًّا جَعَلْنَا نَبِيًّا (٤٩) [مريم: ٤٩].
[٤٩] فَلَمَّا اعْتَزَلَهُمْ وَمَا يَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ فذهب مهاجرًا.
وَهَبْنَا لَهُ بعد الهجرة.
إِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ أولادًا كرامًا على الله، يأنس بهم بدلَ الكفار.
وَكُلًّا من إبراهيم وإسحاق ويعقوب جَعَلْنَا نَبِيًّا.
...
وَوَهَبْنَا لَهُمْ مِنْ رَحْمَتِنَا وَجَعَلْنَا لَهُمْ لِسَانَ صِدْقٍ عَلِيًّا (٥٠) [مريم: ٥٠].
[٥٠] وَوَهَبْنَا لَهُمْ مِنْ رَحْمَتِنَا نعمتنا، وهو ما بسط الله لهم، في الدنيا من سعة الرزق.
وَجَعَلْنَا لَهُمْ لِسَانَ صِدْقٍ عَلِيًّا أي: ثناءً حسنًا في جميع أهل الأديان، فكلهم يتولونهم، ويثنون عليهم.
...
وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ مُوسَى إِنَّهُ كَانَ مُخْلَصًا وَكَانَ رَسُولًا نَبِيًّا (٥١) [مريم: ٥١].
[٥١] وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ مُوسَى إِنَّهُ كَانَ مُخْلَصًا قرأ الكوفيون (مُخْلَصًا)

صفحة رقم 257

فتح الرحمن في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

أبو اليمن مجير الدين عبد الرحمن بن محمد بن عبد الرحمن العليمي الحنبلي

تحقيق

نور الدين طالب

الناشر دار النوادر (إصدَارات وزَارة الأوقاف والشُؤُون الإِسلامِيّة - إدَارَةُ الشُؤُونِ الإِسلاَمِيّةِ)
سنة النشر 1430 - 2009
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 7
التصنيف التفسير
اللغة العربية