ﯲﯳﯴﯵﯶﯷﯸﯹﯺﯻﯼﯽﯾﯿﰀ

قوله عز وجل فلما اعتزلهم وما يعبدون من دون الله أي ذهب مهاجراً وهبنا له أي بعد الهجرة إسحاق ويعقوب أي آنسنا وحشته من فراقهم بأولاد أكرم على الله من أبيه وكلاًّ جعلنا نبياً أي أنعمنا عليهما بالنبوة.

لباب التأويل في معاني التنزيل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الحسن علاء الدين علي بن محمد بن إبراهيم بن عمر الشيحي

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت
سنة النشر 1415
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية