( وإذا تتلى عليهم( أي على الكفار معطوف على قول ( فخلف من بعدهم( (١) أو على قوله :( ويقول الإنسان( (٢) ( ءاياتنا بينات( واضحات الدلالة على معانيها إما بنفسها أو ببيان من الرسول صلى الله عليه وسلم أو واضحات الدلالة على صدق الرسول بإعجازها ( قال الذين كفروا( يعني النضر بن حارث وأمثاله من القريش ( للذين آمنوا( يعني الفقراء أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وكانت فيهم شقافة وفي عيشهم خشونة وفي ثيابهم فقالوا للمؤمنين ( أي الفريقين( من المؤمنين والكافرين ( خير مقاما( قرا ابن كثير بضم الميم على أنه ظرف أو مصدر من الإفعال يعني خير وإقامة أو خير موضع للإقامة، والباقون بفتح الميم على انه ظرف من القيام، أي خبر موضعا للقيام ( وأحسن نديا( أي مجلسا ومجتمعا يعني أنعم لما سمعوا الآيات البينات وعجزوا عن معارضتها أخذوا في الافتخار بما لهم من حظوظ لدينا واستدلوا بها على فضلهم وحسن حالهم عند الله فرد الله عليهم ذلك مع التهدين على سبيل النقض فقال :( وكم أهلكنا قبلهم من قرن(
٢ سورة مريم الآية: ٦٦..
التفسير المظهري
المظهري