وإذا تتلى عليهم آياتنا بينات قال الذين كفروا للذين آمنوا أي الفريقين خير مقاما وأحسن نديّا ( ٧٣ ) وكم أهلكنا قبلهم من قرن هم أحسن أثاثا ورئيّا ( ٧٤ ) قل من كان في الضّلالة فليمدد له الرحمن مدّا حتى إذا رأوا ما يوعدون إما العذاب وإما الساعة فسيعلمون من هو شر مكانا وأضعف جندا ( ٧٥ ) ويزيد الله الذين اهتدوا هدى والباقيات الصالحات خير عند ربك ثوابا وخير مردا ( ٧٦ )
المفردات :
بينات : ظاهرات الإعجاز.
مقاما : مكانا ومنزلا.
نديا : مجلسا ومجتمعا ومثله النادي.
تمهيد :
كان المشركون يفتخرون على المسلمين بالغنى والمال والسلطان، ويردون أن المسلمين في فقر وشدة ؛ فأجاب القرآن بأنه أهلك من الأمم السابقة ؛ من كان أحسن حالا وأفضل مظهرا، وعند قيام القيامة سيتميز المشركون إلى جهنم، والمتقون إلى الجنة.
التفسير :
٧٣- وإذا تتلى عليهم آياتنا بينات قال الذين كفروا للذين آمنوا أي الفريقين خير مقاما وأحسن نديّا .
إذا قرأ المؤمنون القرآن، وشرحوا كلام الرحمن، وعرضوا مبادئ الإسلام ؛ { قال الذين كفروا للذين آمنوا، أنتم في خشونة من العيش، وقلة من المال والسلطان، ونحن نعيش في سعة من المال والعز والسلطان. والإله الحكيم لا يذل أحبابه بالفقر، ولا يسعد أعداءه بالغنى، وغنانا هذا دليل على أننا على الحق وأنتم على الباطل ؛ فمن منا أفضل حالا وأحسن منتدى ومجتمعا ؟
قال ابن عباس :
خير مقاما وأحسن نديا .
المقام : المنزل، والندي، المجلس.
تمهيد :
كان المشركون يفتخرون على المسلمين بالغنى والمال والسلطان، ويردون أن المسلمين في فقر وشدة ؛ فأجاب القرآن بأنه أهلك من الأمم السابقة ؛ من كان أحسن حالا وأفضل مظهرا، وعند قيام القيامة سيتميز المشركون إلى جهنم، والمتقون إلى الجنة.
تفسير القرآن الكريم
عبد الله محمود شحاتة