ﯨﯩﯪﯫﯬﯭ

قوله : إن كل من في السماوات والأرض إلا آتي الرحمان عبدا أي ما من أحد من الثقلين أو الملائكة إلا يأتي ربه ( عبدا ) حال منصوب ؛ يعني يأتيه يوم القيامة خاضعا ذليلا منقادا، ومقرا بالعبودية الكاملة لله. وذلك إشعار بسقم القول الظالم باتخاذ الله الولد. فسائر الخلق سواء فيهم عزير، أو عيسى، أو الملائكة، أو غيرهم، لابد آتون يوم القيامة بين يدي الله خائفين وجلين مستسلمين.

التفسير الشامل

عرض الكتاب
المؤلف

أمير عبد العزيز

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير