ﯯﯰﯱﯲﯳﯴﯵﯶﯷﯸ

وفي وسط الغضبة الكونية يصدر البيان الرهيب :
إن كل من في السماوات والأرض إلا آتى الرحمن عبدا. لقد أحصاهم وعدهم عدا. وكلهم آتيه يوم القيامة فردا.
إن كل من في السماوات والأرض إلا عبد يأتي معبوده خاضعا طائعا، فلا ولد ولا شريك، إنما خلق وعبيد.
وإن الكيان البشري ليرتجف وهو يتصور مدلول هذا البيان..

في ظلال القرآن

عرض الكتاب
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير