ﮚﮛﮜﮝﮞﮟﮠﮡﮢﮣﮤ

قوله تعالى: صِبْغَةَ ٱللَّهِ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ ٱللَّهِ صِبْغَةً. [١٣٨].
قال ابن عباس: إن النصارى كان إذا وُلِدَ لأحدهم ولد فأتى عليه سبعة أيام صبغوه في ماء لهم يقال له: المعمودي، ليطهروه بذلك، ويقولون: هذا طهور مكان الختان. فإذا فعلوا ذلك [قالوا: الآن] صار نصرانيَّاً حقَّاً، فأنزل الله تعالى هذه الآية.

صفحة رقم 32

أسباب نزول القرآن - الواحدي

عرض الكتاب
عدد الأجزاء 1