غريب القرآن

فبلغن أجلهن
هذا يريد به انقضاء العدة بخلاف الاية التي قبلها
وعلى المولود له
يعني الاب
رزقهن
يعني المرضعات
لا تضار والدة بولدها
أي لا تابى ان ترضعه ضرارا بابيه ولا الوالد فيمنع امه ان ترضعه فيحزنها بذلك ان ترضعه 9
وعلى الوارث مثل ذلك
أي وارث الولود
مثل ذلك
الاشارة الى اجرة الرضاع والنفعة
وإن أردتم أن تسترضعوا أولادكم
وذلك حيث لم ترضى الام بما يرضى به غيرها
إذا سلمتم
الى الظئر اجرها

تذكرة الأريب في تفسير الغريب

عرض الكتاب
المؤلف

جمال الدين أبو الفرج عبد الرحمن بن علي بن محمد الجوزي

تحقيق

طارق فتحي السيد

الناشر دار الكتب العلمية، بيروت - لبنان
سنة النشر 1425 - 2004
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 1
التصنيف ألفاظ القرآن
اللغة العربية