غريب القرآن

من رجالكم
يعني المسلمين
أن تضل إحداهما
يعني تنسى
لا يأب الشهداء
قال مجاهد اذا ما دعوا لاقامت الشهاده وادائها عند الحاكم وانما يتعين هذا على الشاهد اذا لم يوجد من يقيمها
إلا أن تكون تجارة حاضرة
يعني البيوع التي يستحق كل واحد منهما على صاحبه تسليم ما عقد عليه من جهيه بلا تاجيل فاباح ذالك ترك الكتاب فيها توسعه عليهم
ألا ترتابوا
أي لا تشكوا
وأدنى
أي اقرب
وأقوم للشهادة
لان الكتاب يذكر الشهود ما شهدوا عليه
أقسط
اعدل
أن تكتبوه
القليل والكثير الذي قد جرت العاده بتاجيله ومعنى
لا يضار كاتب
بان يدعى وهو مشغول وقيل لا يضار كاتب بان يكتب غير ما املي عليه

تذكرة الأريب في تفسير الغريب

عرض الكتاب
المؤلف

جمال الدين أبو الفرج عبد الرحمن بن علي بن محمد الجوزي

تحقيق

طارق فتحي السيد

الناشر دار الكتب العلمية، بيروت - لبنان
سنة النشر 1425 - 2004
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 1
التصنيف ألفاظ القرآن
اللغة العربية