غريب القرآن
خَتَمَ اللَّهُ عَلى قُلُوبِهِمْ
أي طبع عليها ووسمها بسمةالكفّار. والقلب: الفؤاد، سمّي قلبا لتقلّبه بالخواطر والعزوم. وهو محلّ العزم والفكر والعلم والقصد.
وَعَلى سَمْعِهِمْ
السّمع والسّماع مصدران لسمع. والسّمع: الأذن أيضا.
وَعَلى أَبْصارِهِمْ
جمع بصر، وهي حاسّة يدرك بها المبصر، ويستعمل للمصدر أيضا.
غِشاوَةٌ
أي غطاء والغشاوة: الغطاء السابل، أي جعل قلوبهم بحيث لا تفهم، وآذانهم بحيث لا تسمع بالمسموع، وأبصارهم بحيث لا تنتفع بالمرئي.
وَلَهُمْ عَذابٌ عَظِيمٌ
العذاب: إيصال الألم حالا بعد حال. وقيل:أصله استمرار للشيء. والعظيم: الدائم الذي لا ينقطع. والعظم في الأصل: الزّيادة على المقدار، ثم ينقسم إلى عظم الشّأن وعظم الأجسام.
التبيان في تفسير غريب القرآن
المؤلف
أبو العباس، شهاب الدين أحمد بن محمد بن عماد الدين بن علي ابن الهائم
تحقيق
ضاحي عبد الباقي محمد
الناشر
دار الغرب الإسلامي
سنة النشر
1423
الطبعة
الأولى
عدد الأجزاء
1
التصنيف
ألفاظ القرآن
اللغة
العربية